دليل الدولة — أفريقيا والمحيط الهندي
التأمين للمغتربين والتأمين الصحي في السودان

باختصار
تنصح وزارة الخارجية الفرنسية (France Diplomatie) رسميًا بعدم السفر إلى كامل الأراضي السودانية، بما في ذلك الخرطوم وبورتسودان، بسبب نزاع مسلح نشط ومدمِّر للغاية منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع — وهو وضع يؤثر بشكل مباشر على الوصول إلى الرعاية الصحية وعلى المساعدة القنصلية. وبعد إغلاق مكاتب سفارة فرنسا في الخرطوم، تواصل السفارة أنشطتها من أديس أبابا في إثيوبيا، ويُدعى الفرنسيون الذين لا يزالون في البلاد من قبل وزارة الخارجية الفرنسية إلى مغادرة السودان نحو مصر أو إثيوبيا. وتشير وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن البنية التحتية الصحية تعرَّضت لضربات كبيرة جراء النزاع، وأن البلاد تشهد نقصًا كبيرًا في الأدوية وأن اللقاحات غير متوفرة محليًا. والبلد غائب عن قائمة الاتفاقيات الثنائية للضمان الاجتماعي لدى CLEISS، سواء السارية أو الموقَّعة: لا يُنسَّق أي فرع، بما فيه المرض، بين النظامين. وتشير وزارة الخارجية الفرنسية إلى ضرورة امتلاك عقد مساعدة أو تأمين يغطي المصاريف الطبية والاستشفاء والإعادة إلى الوطن الصحية، إذ لا يمكن للسفارة الفرنسية بأي حال تحمل هذه المصاريف.
أرقام أساسية
- منطقة غير مُنصح رسميًا بالسفر إليها: كامل الأراضي السودانية، بما في ذلك الخرطوم وبورتسودان (وزارة الخارجية الفرنسية، تحديث 22/09/2026).
- سفارة فرنسا في الخرطوم مغلقة؛ الأنشطة تُستكمل من أديس أبابا (إثيوبيا)، والفرنسيون مدعوون إلى مغادرة البلاد نحو مصر أو إثيوبيا (وزارة الخارجية الفرنسية).
- متوسط العمر المتوقع عند الولادة: 66.52 سنة في 2024 (البنك الدولي).
- الإنفاق الصحي الجاري: 21.08 دولارًا أمريكيًا للفرد في 2023، أي 2.85% من الناتج المحلي الإجمالي (البنك الدولي).
النظام الصحي المحلي
تشير وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن البنية التحتية الصحية تعرَّضت لضربات كبيرة جراء النزاع المسلح النشط منذ أبريل 2023، وأن البلاد تشهد نقصًا كبيرًا في الأدوية. واللقاحات غير متوفرة محليًا، مما يستدعي أخذها قبل المغادرة. ولا تُنشر وزارة الخارجية الفرنسية علنًا أي مؤسسة صحية مرجعية أو أي رقم طوارئ محلي بخصوص السودان: تبقى هذه المعلومة غير معلنة للعموم. وتوضح المصدر ذاته أنه من الضروري امتلاك عقد مساعدة أو تأمين يتيح تغطية جميع المصاريف الطبية، بما فيها الجراحة والاستشفاء، إضافة إلى الإعادة إلى الوطن الصحية، إذ لا يمكن للسفارة الفرنسية بأي حال تحمل هذه المصاريف على عين المكان.
وتعتمد الرعاية الصحية جزئيًا على منظمات إنسانية. وبحسب منظمة أطباء بلا حدود، فإن المنظمة تتدخل في 11 من أصل 18 ولاية سودانية، خصوصًا في دارفور (الشمالية والجنوبية والوسطى)، والخرطوم، وكردفان، وولاية النيل الأزرق، وتتمثل أنشطتها الرئيسية في التكفل بجروح الحرب (الجراحة وعلاج الرضوض)، وعلاج سوء التغذية، والمساعدة في صحة الأمومة، والتلقيح، والاستجابة لأوبئة الكوليرا. وتدعم المنظمة خصوصًا مستشفيات التعليم في نيالا، وبشائر (جنوب الخرطوم)، وزالنجي. وتتعرض المرافق الصحية وموظفوها لهجمات وأعمال نهب وفق أطباء بلا حدود، التي تشير أيضًا إلى عمليات إعاقة متعمدة لوصول المساعدات الإنسانية، وصعوبات في الحصول على التأشيرات ورخص التنقل، إضافة إلى تعليق أنشطتها في زمزم في فبراير 2025 بسبب حصار. وبالنظر إلى خطورة الوضع، يجب توقع إخلاء طبي لأي حالة مرضية خطيرة، دون ضمان إمكانية تنظيمه من الأراضي السودانية.
الالتزامات القانونية والتأشيرة
- تأشيرة إلزامية لجميع الزائرين، بما في ذلك حاملو الجوازات الرسمية، تُطلب لدى سفارة السودان في بلد الإقامة؛ وقد تصل مهلة الحصول عليها إلى 5 أسابيع، ونادرًا ما تُمنح تأشيرات الدخول المتعدد، وفق وزارة الخارجية الفرنسية.
- جواز سفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر على الأقل من تاريخ الدخول إلى الأراضي السودانية.
- تسجيل إلزامي لدى الإدارة العامة للجوازات خلال ثلاثة أيام من الوصول، يُجدَّد في كل مدينة يُقام فيها؛ وعدم الالتزام بهذا الإجراء يعرِّض لغرامة.
- رخصة تنقل (travel permit) مطلوبة لأي تحرك خارج الخرطوم.
- جواز سفر يحمل تأشيرة أو ختمًا إسرائيليًا: وفق وزارة الخارجية الفرنسية، لم يكن الدخول مسموحًا في هذه الحالة، وهو وضع قد يكون تغيّر منذ اتفاقيات أبراهام لعام 2021 دون تأكيد ذلك في المصادر المُطَّلع عليها حتى تاريخه.
- تشير وزارة الخارجية الفرنسية إلى ضرورة امتلاك عقد مساعدة أو تأمين يغطي المصاريف الطبية (بما فيها الجراحة والاستشفاء) والإعادة إلى الوطن الصحية، إذ لا يمكن للسفارة الفرنسية بأي حال تحمل هذه المصاريف.
- تطعيمات ينبغي النظر فيها حسب الملف الشخصي ومدة الإقامة، وفق وزارة الخارجية الفرنسية: الحمى الصفراء (خصوصًا جنوب البلاد)، التهاب الكبد A وB، الحمى التيفوئيدية، التهاب السحايا ACWY، السل (للأطفال دون 15 سنة في إقامة مطوَّلة)، داء الكَلَب، إضافة إلى يقظة تجاه شيكونغونيا وحمى الضنك وجدري القردة (Mpox) حسب الأوبئة الجارية — ولما كانت اللقاحات غير متوفرة محليًا، يجب إجراؤها قبل المغادرة.
- يُنصح بالانتساب إلى الصندوق الفرنسي للضمان الاجتماعي بالخارج CFE، إذ لا تنسّق أي اتفاقية فرنسية-سودانية فرع المرض.
السياق الأمني، الذي يُتناول هنا فقط من زاوية الوصول إلى الرعاية والمساعدة: تنصح وزارة الخارجية الفرنسية رسميًا بعدم السفر إلى كامل الأراضي السودانية. ومكاتب سفارة فرنسا في الخرطوم مغلقة؛ وتواصل السفارة أنشطتها من أديس أبابا في إثيوبيا، ولا يمكنها بعد الآن تقديم مساعدة قنصلية ميدانية في السودان. ويُدعى الفرنسيون الذين لا يزالون موجودين إلى مغادرة البلاد نحو مصر أو إثيوبيا وفق وزارة الخارجية الفرنسية. وفي حال الطوارئ، توجّه وزارة الخارجية الفرنسية إلى سفارة فرنسا في إثيوبيا؛ ولا تذكر المصادر المُطَّلع عليها أي آلية إخلاء طبي تنظمها السلطات الفرنسية من الأراضي السودانية.
تكلفة بعض الأعمال الطبية
أرقام تقريبية من مصادر متخصصة، وليست جداول تعريفة رسمية.
| العمل الطبي | القطاع العام | القطاع الخاص |
|---|---|---|
| استشارة طب عام | غير معلن للعموم | غير معلن للعموم |
| استشارة طبيب مختص | غير معلن للعموم | غير معلن للعموم |
| الاستشفاء | غير معلن للعموم | غير معلن للعموم |
| عملية جراحية | غير معلن للعموم | غير معلن للعموم؛ تشير وزارة الخارجية الفرنسية إلى بنية تحتية صحية تعرَّضت لضربات كبيرة جراء النزاع ونقص كبير في الأدوية |
| الإخلاء الطبي (حالة خطيرة) | — | التكلفة غير معلنة للعموم؛ يجب توقعها بشكل ضروري، إذ لا يمكن لسفارة فرنسا بأي حال تحمل هذه المصاريف وفق وزارة الخارجية الفرنسية |
اتفاقيات الضمان الاجتماعي مع فرنسا
لا توجد أي اتفاقية ثنائية للضمان الاجتماعي بين فرنسا والسودان: فالبلد غائب عن قائمة الاتفاقيات الثنائية للضمان الاجتماعي التي ينشرها CLEISS، سواء ضمن الاتفاقيات السارية أو تلك الموقَّعة وغير المطبَّقة بعد.
- لا يوجد أي تنسيق للحقوق بين النظامين، أيًا كان الفرع (المرض-الأمومة، الشيخوخة، حوادث العمل، الإعانات العائلية).
- لا تجميع لفترات التأمين، ولا تصدير للحقوق.
- لا يوجد أي نموذج معادل لـ SE 401/350/351 المستخدم مع دول أخرى.
- لا يستفيد المقيم الفرنسي في السودان من أي نظام عام للتغطية الصحية مُحدَّد في المصادر المُطَّلع عليها: ولا يتيح تغطية فعلية، بما فيها الإخلاء الطبي، سوى الصندوق الفرنسي للضمان الاجتماعي بالخارج (CFE) أو تأمين صحي دولي خاص.
أي تأمين يناسب وضعك
مصفوفة عامة — لا توصي بأي منتج أو شركة تأمين بعينها.
| الوضع | القيد التنظيمي | نقاط يجب الانتباه إليها |
|---|---|---|
| أي وضع (سياحة، زيارة، مهمة قصيرة) | تأشيرة إلزامية قبل المغادرة، مهلة الحصول عليها قد تصل إلى 5 أسابيع | كامل الأراضي غير مُنصح رسميًا بالسفر إليها؛ سفارة فرنسا في الخرطوم مغلقة، والمساعدة القنصلية غير مؤمَّنة على عين المكان؛ التأمين الصحي والإخلاء الطبي ضروريان |
| تأشيرة العمل والسياحة (PVT) | لا يوجد أي اتفاق عمل وسياحة محدد بين فرنسا والسودان | لا ينطبق |
| الطالب | تأشيرة إلزامية قبل الوصول، وتسجيل إلزامي خلال 3 أيام من الوصول | أراضٍ غير مُنصح رسميًا بالسفر إليها من وزارة الخارجية الفرنسية؛ التأمين الصحي والإعادة إلى الوطن ضروريان، ولا يوجد أي تنسيق مع الضمان الاجتماعي الفرنسي |
| الموظف المنتدب / المغترب، العاملون في المجال الإنساني | لا توجد اتفاقية ضمان اجتماعي بين فرنسا والسودان، أيًا كان الفرع؛ رخصة التنقل مطلوبة خارج الخرطوم | CFE أو تأمين خاص ضروري؛ التحقق بدقة لدى المنظمة المُرسِلة من مدى التغطية (الرعاية، الإخلاء، الإعادة إلى الوطن)، إذ تُؤمَّن المساعدة القنصلية الفرنسية من أديس أبابا (إثيوبيا) |
| المقيم غير الموظف محليًا | لا توجد آلية انتساب إلى تغطية صحية محلية محدَّدة لمقيم أجنبي غير موظف | اللجوء إلى تغطية دولية خاصة يكاد يكون أمرًا حتميًا، إذ تعرَّضت البنية التحتية الصحية المحلية لضربات كبيرة جراء النزاع وفق وزارة الخارجية الفرنسية |
المستشفيات وشبكة الرعاية
- لا تُنشر أي قائمة بالمستشفيات العامة المرجعية علنًا من قبل وزارة الخارجية الفرنسية أو CLEISS بالنسبة للسودان.
- مستشفى التعليم في نيالا (دارفور) — بدعم من منظمة أطباء بلا حدود.
- مستشفى التعليم في بشائر، جنوب الخرطوم — بدعم من منظمة أطباء بلا حدود.
- مستشفى التعليم في زالنجي (دارفور) — بدعم من منظمة أطباء بلا حدود.
- تتدخل منظمة أطباء بلا حدود في 11 من أصل 18 ولاية سودانية (دارفور الشمالية والجنوبية والوسطى، الخرطوم، كردفان، ولاية النيل الأزرق): الجراحة وعلاج الرضوض، سوء التغذية، صحة الأمومة، التلقيح، الاستجابة للكوليرا؛ وأنشطتها معلَّقة في زمزم منذ فبراير 2025 بسبب حصار.
- سفارة فرنسا في الخرطوم — مكاتبها مغلقة؛ الأنشطة تُستكمل من أديس أبابا (إثيوبيا)، ولا تذكر وزارة الخارجية الفرنسية أي منشأة طبية مرتبطة بالسفارة بخصوص السودان.
الخطوات العملية
- قبل أي تنقل: الاطلاع على نصائح السفر الصادرة عن وزارة الخارجية الفرنسية، المحدَّثة بانتظام، إذ إن كامل الأراضي السودانية غير مُنصح رسميًا بالسفر إليها.
- قبل المغادرة: طلب تأشيرة لدى سفارة السودان في بلد الإقامة (مهلة قد تصل إلى 5 أسابيع، وجواز سفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر على الأقل)، والتحقق من وجود تغطية صحية تشمل الاستشفاء والإخلاء / الإعادة إلى الوطن الصحية، إذ لا يمكن لسفارة فرنسا بأي حال تحمل هذه المصاريف وفق وزارة الخارجية الفرنسية.
- قبل المغادرة: استشارة طبيب سفر بخصوص التطعيمات الموصى بها (الحمى الصفراء، التهاب الكبد A وB، الحمى التيفوئيدية، التهاب السحايا ACWY، السل، داء الكَلَب حسب الملف الشخصي)، إذ إن اللقاحات غير متوفرة محليًا.
- على عين المكان، عند الحاجة: تسجيل إلزامي لدى الإدارة العامة للجوازات خلال ثلاثة أيام من الوصول، والحصول على رخصة تنقل لأي تحرك خارج الخرطوم.
- لأي إجراء قنصلي أو في حال الطوارئ: بما أن مكاتب سفارة فرنسا في الخرطوم مغلقة، تواصل السفارة أنشطتها من أديس أبابا (إثيوبيا)؛ ويُدعى الفرنسيون الذين لا يزالون في السودان من قبل وزارة الخارجية الفرنسية إلى مغادرة البلاد نحو مصر أو إثيوبيا.
- يُنصح بالانتساب الطوعي إلى CFE، إذ لا تنسّق أي اتفاقية فرنسية-سودانية فرع المرض.
الأسئلة الشائعة
هل التأمين الصحي إلزامي للسفر إلى السودان؟
لم يُحدَّد أي التزام قانوني محدد صراحة للدخول. لكن وزارة الخارجية الفرنسية تشير إلى ضرورة امتلاك عقد مساعدة أو تأمين يغطي المصاريف الطبية والاستشفاء والإعادة إلى الوطن الصحية، إذ لا يمكن لسفارة فرنسا بأي حال تحمل هذه المصاريف.
هل يغطيني الضمان الاجتماعي الفرنسي في السودان؟
لا. البلد غائب عن أي قائمة اتفاقيات ثنائية للضمان الاجتماعي لدى CLEISS، سواء السارية أو الموقَّعة: لا يُنسَّق أي فرع، بما فيه المرض، بين النظامين.
ماذا تقول وزارة الخارجية الفرنسية بخصوص التنقلات في السودان؟
تنصح وزارة الخارجية الفرنسية رسميًا بعدم السفر إلى كامل الأراضي السودانية، بما في ذلك الخرطوم وبورتسودان، بسبب النزاع المسلح النشط منذ أبريل 2023. ومكاتب سفارة فرنسا في الخرطوم مغلقة؛ وتواصل السفارة أنشطتها من أديس أبابا في إثيوبيا، ويُدعى الفرنسيون الذين لا يزالون موجودين إلى مغادرة البلاد نحو مصر أو إثيوبيا.
ما هي حالة النظام الصحي في السودان؟
تشير وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن البنية التحتية الصحية تعرَّضت لضربات كبيرة جراء النزاع وأن البلاد تشهد نقصًا كبيرًا في الأدوية؛ واللقاحات غير متوفرة فيها محليًا. وتتدخل منظمات مثل أطباء بلا حدود في 11 من أصل 18 ولاية سودانية، في ظل قيود وصول كبيرة جدًا (هجمات وأعمال نهب على المرافق الصحية، إعاقة المساعدات الإنسانية)، لكن لا تُنشر علنًا أي قائمة بمؤسسات مرجعية لفائدة الرعايا الأجانب.
هل يلزم الحصول على تأشيرة للسفر إلى السودان؟
نعم، إلزامية لجميع الزائرين، بما في ذلك حاملو الجوازات الرسمية، تُطلب لدى سفارة السودان في بلد الإقامة؛ وقد تصل مهلة الحصول عليها إلى 5 أسابيع وفق وزارة الخارجية الفرنسية.
هل تنتقل للاستقرار في السودان؟ احصل على عرض سعر
بقلم فريق Expavy
المصادر
- France Diplomatie — السودان، نصائح السفر، الأمن
- France Diplomatie — السودان، نصائح السفر، الصحة
- France Diplomatie — السودان، نصائح السفر، الدخول والإقامة
- سفارة فرنسا في السودان — إغلاق المكاتب في الخرطوم، استكمال الأنشطة من أديس أبابا
- CLEISS — الاتفاقيات الثنائية للضمان الاجتماعي (قائمة الدول، غياب السودان)
- منظمة أطباء بلا حدود — صفحة السودان
- البنك الدولي — متوسط العمر المتوقع عند الولادة، السودان
- البنك الدولي — الإنفاق الصحي الجاري (% من الناتج المحلي الإجمالي)، السودان
- البنك الدولي — الإنفاق الصحي الجاري للفرد، السودان