الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
تأمين صحي دوليExpavy

دليل الدولة — آسيا والمحيط الهادئ

التأمين للمغتربين والتأمين الصحي في ميانمار

شارع سكني هادئ في حي قديم من رانغون، واجهات استعمارية باهتة بألوان الباستيل، دون أشخاص أو مركبات يمكن التعرف عليها

باختصار

تشترط وزارة الخارجية الفرنسية تأشيرة قبل أي سفر إلى ميانمار — تصدر تأشيرة إلكترونية سياحية أو تجارية عبر الإنترنت منذ 17 أبريل 2022 — ولا يمكن الدخول عبر الطريق الجوي إلا من مطاري رانغون ومندلاي الدوليين، إذ تبقى الحدود البرية مغلقة إلى حد كبير أمام الأجانب. ولا يوجد أي إلزام قانوني باسم صريح للتأمين الصحي عند الدخول، لكن وزارة الخارجية الفرنسية ترى أنه من الضروري امتلاك عقد مساعدة أو تأمين يغطي جميع المصاريف الطبية، بما في ذلك الجراحة والاستشفاء، إضافة إلى الإعادة إلى الوطن الطبية. وتصف وزارة الخارجية الفرنسية البنية التحتية الصحية في ميانمار بأنها متهالكة بشكل خاص، وتوصي بتفضيل رانغون أو مندلاي أو نايبيداو لأي استشفاء أو استشارة، والنظر في الإجلاء نحو تايلاند أو سنغافورة في حال المرض الخطير. وتُنصح رسميًا وزارة الخارجية الفرنسية بعدم السفر إلى عدة مناطق من الأراضي البورمية، منها ولايات كاشين وكاياه وكارين وراخين وتشين إضافة إلى منطقتي ساغاينغ وماغوي، بينما يبقى باقي الأراضي منصوحًا بعدم السفر إليه إلا لسبب قاهر. ولا توجد أي اتفاقية ضمان اجتماعي تربط فرنسا وميانمار: لا يحل الضمان الاجتماعي الفرنسي محله تلقائيًا أبدًا، ولا يتيح تغطية فعلية، تشمل الإجلاء الطبي، سوى CFE أو تأمين خاص.

Source : France Diplomatie — ميانمار، نصائح السفر، الصحة

أرقام أساسية

  • 219 فرنسيًا مسجلين في السجل القنصلي عام 2025، مقابل 216 عام 2024 (+1.39%) (السجل العالمي للفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، وزارة الخارجية الفرنسية).
  • متوسط العمر المتوقع عند الولادة: 67.10 سنة في 2024 (البنك الدولي).
  • الإنفاق الصحي الجاري: 56.19 دولارًا أمريكيًا للفرد في 2023، أي 4.46% من الناتج المحلي الإجمالي (البنك الدولي).
  • عدة مناطق يُنصح رسميًا بعدم السفر إليها من وزارة الخارجية الفرنسية (ولايات كاشين وكاياه وكارين وراخين وتشين، ومنطقتا ساغاينغ وماغوي خصوصًا)؛ باقي الأراضي منصوح بعدم السفر إليه إلا لسبب قاهر.

النظام الصحي المحلي

تصف وزارة الخارجية الفرنسية البنية التحتية الصحية في ميانمار بأنها متهالكة بشكل خاص؛ وقد تدهور القطاع العام منذ 2021. ويُنصح بالعيادات الخاصة في حالات الطوارئ، إذ يُطلب الدفع عادة عند القبول. وبالنسبة لأي استشفاء أو استشارة، يوصي المصدر نفسه بتفضيل رانغون أو مندلاي أو نايبيداو، إذ تُعتبر منشآت المدن الأخرى غير موثوقة. ويشكّل مستشفى رانغون العام (Yangon General Hospital) المستشفى العام المرجعي في البلاد، تأسس عام 1899 ويضم نحو 2,000 سرير. وفي القطاع الخاص، تضم المدينة نفسها مستشفى فيكتوريا (Victoria Hospital)، وهو منشأة متعددة التخصصات تضم نحو مئة سرير، ومستشفى بون هلاينغ سيلوام (Pun Hlaing Siloam Hospital) في بلدة هلاينغ ثاريار، وعيادة International SOS، التي تذكرها وزارة الخارجية الفرنسية ضمن جهات الاتصال المفيدة في حالات الطوارئ الطبية.

تشمل المخاطر الصحية التي تشير إليها وزارة الخارجية الفرنسية أمراضًا تنقلها البعوض (حمى الضنك، مع انتقال متكرر من مايو إلى أكتوبر، والتهاب الدماغ الياباني، وشيكونغونيا، وزيكا)، والملاريا في المناطق الريفية النائية وفي ولاية راخين طوال العام، وداء الكلَب (أكثر من 100 حالة بشرية مبلَّغ عنها سنويًا)، وداء البريميات وداء البلهارسيات عبر ملامسة مياه ملوثة، إضافة إلى التيفوس الأدغالي. وكان وباء كوليرا يصيب عدة مئات من الحالات نشطًا في رانغون في سبتمبر 2026، متركزًا في ثماني بلدات. وتشمل التطعيمات الموصى بها، حسب الملف الشخصي ومدة الإقامة، الحمى الصفراء والتهاب الكبد A وB وحمى التيفوئيد والسل وداء الكلَب والتهاب الدماغ الياباني، إضافة إلى التطعيمات الفرنسية المعتادة (الخناق، الكزاز، شلل الأطفال، السعال الديكي، الحصبة). وفي حال المرض الخطير، توصي وزارة الخارجية الفرنسية بـإجلاء طبي نحو تايلاند أو سنغافورة.

الالتزامات القانونية والتأشيرة

  • تأشيرة إلزامية قبل أي سفر: لا يمكن الدخول دون تأشيرة مسبقة. تصدر تأشيرة إلكترونية سياحية أو تجارية عبر الإنترنت (evisa.moip.gov.mm) منذ 17 أبريل 2022.
  • جواز سفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر على الأقل بعد تاريخ الوصول المتوقع.
  • الدخول عبر الطريق الجوي فقط، من مطاري رانغون ومندلاي الدوليين. وتبقى الحدود البرية مغلقة إلى حد كبير أمام الأجانب، باستثناء نقاط عبور محدودة (رانونغ/ كاوثاونغ، مياواددي/ماي سوت، تاشيليك/ماي ساي) لزيارات يوم واحد فقط.
  • تأشيرة الأعمال: تتطلب دعوة من جهة بورمية عامة أو خاصة، إذ لا تملك السفارة الفرنسية صلاحية إصدارها.
  • لا يوجد أي إلزام قانوني باسم صريح للتأمين الصحي عند الدخول، لكن وزارة الخارجية الفرنسية تشير إلى أنه من الضروري امتلاك عقد مساعدة أو تأمين يغطي جميع المصاريف الطبية (بما في ذلك الجراحة والاستشفاء) والإعادة إلى الوطن الطبية، إذ قد تكون نفقات الصحة مرتفعة جدًا في الخارج.
  • تطعيمات ينبغي النظر فيها حسب الملف الشخصي ومدة الإقامة، وفق وزارة الخارجية الفرنسية: الحمى الصفراء، التهاب الكبد A وB، حمى التيفوئيد، السل، داء الكلَب والتهاب الدماغ الياباني.
  • CFE موصى بها، إذ لا توجد اتفاقية فرنسية-بورمية تنسق فرع المرض.

الوضع الأمني، ويُتناول هنا فقط من زاوية الوصول إلى الرعاية الصحية والمساعدة: توصي وزارة الخارجية الفرنسية رسميًا بعدم السفر إطلاقًا إلى عدة مناطق من الأراضي البورمية — ولاية كاشين ومعظم ولاية شان، وولاية كاياه (بما في ذلك بلدات بيكون وهوبونغ وهسيباو)، وولاية كارين (كايين)، لا سيما المنطقة الحدودية مع تايلاند، وولاية راخين (أراكان)، وولاية تشين، ومنطقة ساغاينغ، ومنطقة ماغوي وعاصمتها، وشمال إقليم تينسريم حتى مييك، إضافة إلى مناطق حدودية أخرى في الشمال والغرب. ويبقى باقي الأراضي منصوحًا بعدم السفر إليه إلا لسبب قاهر، مع التوصية بتفضيل الطيران للتنقلات الداخلية والتزام يقظة معززة. وتشهد البلاد أيضًا توترات متكررة في التزود بالوقود، ما يتسبب في اضطرابات في النقل.

تكلفة بعض الأعمال الطبية

أرقام تقريبية من مصادر متخصصة، وليست جداول تعريفة رسمية.

تكلفة بعض الأعمال الطبية في ميانمار، القطاعين العام والخاص
العمل الطبيالقطاع العامالقطاع الخاص
استشارة طبيب عامتعريفة متفاوتة حسب المنشأة، غير معلنة للعمومتعريفة متفاوتة حسب المنشأة، غير معلنة للعموم
استشارة طبيب مختصتعريفة متفاوتة حسب المنشأة، غير معلنة للعمومتعريفة متفاوتة حسب المنشأة، غير معلنة للعموم
الاستشفاء (عيادة خاصة، رانغون)—تعريفة متفاوتة حسب المنشأة، غير معلنة للعموم؛ يُطلب الدفع عادة عند القبول
استشارة في عيادة دولية (مثال: International SOS Clinic، رانغون)—التعريفة غير معلنة للعموم
الإجلاء الطبي نحو تايلاند أو سنغافورة—التكلفة غير معلنة للعموم؛ يجب تغطيتها إلزاميًا بعقد مساعدة يُبرم قبل السفر

اتفاقيات الضمان الاجتماعي مع فرنسا

لا توجد أي اتفاقية ثنائية للضمان الاجتماعي بين فرنسا وميانمار: البلد غائب عن قائمة اتفاقيات الضمان الاجتماعي الثنائية التي ينشرها CLEISS، سواء ضمن الاتفاقيات السارية أو الموقعة وغير المطبقة بعد. وفي آسيا، لا تملك اتفاقية سارية مع فرنسا سوى كوريا الجنوبية والهند وإسرائيل واليابان والفلبين، بينما وقّعت الصين اتفاقية لم تدخل حيز التنفيذ بعد.

  • لا يوجد أي تنسيق للحقوق بين النظامين، أيًّا كان الفرع (المرض والأمومة، الشيخوخة، حوادث العمل، الإعانات العائلية).
  • لا يوجد أي تجميع لفترات التأمين، ولا أي تصدير للحقوق.
  • لا يوجد أي نموذج مكافئ لنماذج SE 401/350/351 المستخدمة مع دول أخرى.
  • لا يستفيد المقيم الفرنسي في ميانمار من أي نظام عام لتغطية المرض بحكم القانون تم تحديده في المصادر المستشارة: فقط صندوق الفرنسيين في الخارج CFE أو تأمين صحي دولي خاص يتيحان تغطية فعلية، تشمل الإجلاء الطبي.

أي تأمين يناسب وضعك

مصفوفة عامة — لا توصي بأي منتج أو شركة تأمين بعينها.

أي تأمين حسب الوضع، من أجل ميانمار
الوضعالقيد التنظيمينقاط يجب الانتباه إليها
أي ملف شخصي (سياحة، زيارة، مهمة قصيرة)تأشيرة إلزامية قبل السفر (تأشيرة إلكترونية ممكنة)؛ لا يُشترط رسميًا أي تأمين صحي عند الدخولعدة مناطق يُنصح رسميًا بعدم السفر إليها من وزارة الخارجية الفرنسية؛ التأمين الصحي والإعادة إلى الوطن الطبية يُعتبران ضروريين، والدخول ممكن فقط عبر مطاري رانغون ومندلاي
تأشيرة العمل والسياحة (PVT)لا يوجد أي اتفاق عمل وسياحة محدد بين فرنسا وميانمارلا ينطبق
الطالبتأشيرة إلزامية، جواز سفر ساري لمدة 6 أشهر على الأقل بعد تاريخ الوصوليُوصى بشدة بالتأمين الصحي والإعادة إلى الوطن، إذ لا يوجد أي تنسيق مع الضمان الاجتماعي الفرنسي؛ يجب التحقق من منطقة الإقامة بالنظر إلى المناطق المنصوح بعدم السفر إليها
الموظف المنتدب / المغترب، العاملون الإنسانيونلا توجد اتفاقية ضمان اجتماعي بين فرنسا وميانمار أيًّا كان الفرعلا غنى عن CFE أو تأمين خاص؛ يجب التحقق بدقة لدى الجهة الموفِدة من مدى التغطية (الرعاية، الإجلاء نحو تايلاند أو سنغافورة، الإعادة إلى الوطن)
المقيم غير الموظف محليًالا توجد آلية انتساب لتغطية صحية محلية محددة لمقيم أجنبي غير موظفاللجوء إلى تغطية دولية خاصة يكاد يكون منهجيًا، إذ تصف وزارة الخارجية الفرنسية البنية التحتية الصحية بأنها متهالكة بشكل خاص

المستشفيات وشبكة الرعاية

  • مستشفى رانغون العام (رانغون) — المستشفى العام المرجعي، تأسس عام 1899، نحو 2,000 سرير؛ توصي وزارة الخارجية الفرنسية بتفضيل رانغون أو مندلاي أو نايبيداو لأي استشفاء أو استشارة.
  • مستشفى فيكتوريا (رانغون) — منشأة خاصة متعددة التخصصات تضم نحو مئة سرير، تُذكر ضمن خيارات الرعاية للمقيمين الأجانب.
  • مستشفى بون هلاينغ سيلوام (بلدة هلاينغ ثاريار، رانغون) — منشأة خاصة.
  • عيادة International SOS (رانغون) — عيادة تذكرها وزارة الخارجية الفرنسية ضمن جهات الاتصال المفيدة في حالات الطوارئ الطبية.
  • مندلاي ونايبيداو — مدينتان توصي بهما وزارة الخارجية الفرنسية إلى جانب رانغون للوصول إلى الرعاية، دون تسمية منشأة محددة في المصادر المستشارة؛ وتُعتبر مستشفيات المدن الأخرى غير موثوقة.

الخطوات العملية

  1. قبل أي سفر: الاطلاع على نصائح السفر الصادرة عن وزارة الخارجية الفرنسية، المحدَّثة بانتظام، إذ يُنصح رسميًا بعدم السفر إلى عدة مناطق من الأراضي البورمية.
  2. قبل السفر: تقديم طلب تأشيرة إلكترونية سياحية أو تجارية عبر الإنترنت (evisa.moip.gov.mm)، وجواز سفر ساري لمدة 6 أشهر على الأقل، والتحقق من تغطية صحية تشمل الاستشفاء والإجلاء / الإعادة إلى الوطن الطبية، التي تعتبرها وزارة الخارجية الفرنسية ضرورية.
  3. قبل السفر: استشارة طبيب مختص بطب السفر للتطعيمات الموصى بها (الحمى الصفراء، التهاب الكبد A/B، حمى التيفوئيد، السل، داء الكلَب، التهاب الدماغ الياباني حسب الملف الشخصي ومدة الإقامة).
  4. عند الوصول: الدخول فقط عبر مطاري رانغون أو مندلاي الدوليين، إذ تبقى الحدود البرية مغلقة إلى حد كبير أمام الأجانب.
  5. يُوصى بالتسجيل في سجل الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا فور الاستقرار.
  6. يُوصى بالانتساب الطوعي إلى CFE، إذ لا توجد اتفاقية فرنسية-بورمية تنسق فرع المرض.

الأسئلة الشائعة

هل التأمين الصحي إلزامي للسفر إلى ميانمار؟

لم يُحدَّد أي إلزام قانوني باسم صريح عند الدخول. لكن وزارة الخارجية الفرنسية تشير إلى أنه من الضروري امتلاك عقد مساعدة أو تأمين يغطي جميع المصاريف الطبية (بما في ذلك الجراحة والاستشفاء) والإعادة إلى الوطن الطبية، إذ قد تكون نفقات الصحة مرتفعة جدًا في الخارج.

هل يغطيني الضمان الاجتماعي الفرنسي في ميانمار؟

لا. لا يظهر البلد في أي قائمة لاتفاقيات الضمان الاجتماعي الثنائية لدى CLEISS، سواء السارية أو الموقعة: لا يوجد أي فرع، بما في ذلك المرض، منسق بين النظامين.

ماذا تقول وزارة الخارجية الفرنسية عن السفر إلى ميانمار؟

توصي وزارة الخارجية الفرنسية رسميًا بعدم السفر إطلاقًا إلى عدة مناطق من الأراضي البورمية (ولايات كاشين وكاياه وكارين وراخين وتشين، ومنطقتا ساغاينغ وماغوي، وشمال إقليم تينسريم خصوصًا)، بينما يبقى باقي الأراضي منصوحًا بعدم السفر إليه إلا لسبب قاهر.

ما هو وضع النظام الصحي في ميانمار؟

تصف وزارة الخارجية الفرنسية البنية التحتية الصحية في ميانمار بأنها متهالكة بشكل خاص. وتوصي بتفضيل رانغون أو مندلاي أو نايبيداو لأي استشفاء أو استشارة، إذ تُعتبر منشآت المدن الأخرى غير موثوقة، وبالنظر في الإجلاء نحو تايلاند أو سنغافورة في حال المرض الخطير.

هل تحتاج إلى تأشيرة للسفر إلى ميانمار؟

نعم، إلزامية في جميع الحالات: لا يمكن الدخول دون تأشيرة مسبقة. تصدر تأشيرة إلكترونية سياحية أو تجارية عبر الإنترنت منذ 17 أبريل 2022، ولا يمكن الدخول إلا عبر مطاري رانغون أو مندلاي الدوليين.

هل تنتقل للاستقرار في ميانمار؟ احصل على عرض سعر